عمر فروخ
215
تاريخ الأدب العربي
4 - [ المصادر والمراجع ] رسالة سهل بن هارون في البخل ( في مقدمة كتاب البخلاء للجاحظ ) - راجع الجاحظ . * * الفهرست 120 ؛ معجم الأدباء 11 : 266 - 267 ؛ فوات الوفيات 1 : 231 - 232 ؛ وهنالك إشارات كثيرة إلى سهل بن هارون في كتاب البيان والتبيين للجاحظ ، م م ع ع ( بقلم محمّد كرد علي ) 7 : 1 ( كانون الثاني - يناير 1927 ) ص 5 - 27 ؛ بروكلمان ، الملحق 1 : 213 ؛ زيدان 2 : 156 . عمرو بن مسعدة 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو الفضل عمرو بن مسعدة بن سعيد ( سعد ) بن صول ، أصله تركيّ قيل من بيت الملك في جرجان . لمّا فتح يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة جرجان ، في خلافة سليمان ابن عبد الملك ( 96 - 99 ه ) أسلم صول . ثم إنّ مسعدة بن صول أصبح مولى لخالد بن عبد اللّه القسريّ حينما كان خالد واليا على العراق كلّه وعلى خراسان والهند ( 105 - 120 ه ) فكان يكتب له ( كاتبا عنده ) . ثم أصبح مسعدة كاتبا لخالد بن برمك ، ربّما في أيام وزارته للسّفّاح والمنصور ، ثم لأبي أيوب المورياني وزير أبي جعفر المنصور . لعلّ عمرو بن مسعدة نشأ في بغداد وأخذ عن علمائها . وقد برع في الترسّل فأصبح يوقّع « 1 » بين يدي جعفر بن يحيى البرمكي في أيام الرشيد . ولم يدخل عمرو بن مسعدة إلى ديوان الرسائل حتّى توفّي الفضل بن سهل ( 202 ه - 817 م ) فكتب للمأمون ( في مرو ) ثم جاء مع المأمون إلى بغداد ( 204 ه ) فأصبح رئيس ديوان الرسائل وديوان الخاتم وتكسّب من عمله مالا جزيلا قيل ثمانون مليون درهم . وكان عمرو بن مسعدة مقصودا ممدّحا ، مرض يوما فعاده مروان بن أبي حفصة وهنّأه ( غ 9 : 47 ) . وتعرّض مجاشع أخو عمرو بن مسعدة
--> ( 1 ) راجع فوق ، ص 45 .